سعاد الحكيم
276
المعجم الصوفي
- - - - - ( 7 ) كثيرا ما يقيم ابن عربي مقارنة بين آدم ومحمد صلى اللّه عليه وسلم . راجع « آدم » المعنى « الثالث » حيث يرى أن « محمد صلى اللّه عليه وسلم للجمع وآدم للتفريق » . . . ( 8 ) انظر فهرس الأحاديث الحديث رقم ( 2 ) . ( 9 ) بخصوص جوامع الكلم عند ابن عربي راجع : - الفتوحات ج 3 ص 409 ، - فصوص ج 2 ص 323 - 324 ، - الفتوحات ج 1 ص ص 85 - 86 ، - شرح الفصوص لبالي أفندي ص 420 . ( 10 ) إشارة إلى الآية : « وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ » [ 2 / 31 ] . 135 - المجتمع المفترق انظر « الواحد الكثير » 136 - مجمع البحرين إشارة يستعملها ابن عربي ليعبر بها عن صفة البرزخ الظاهرة في « عالم الخيال » ، من حيث إنه يجمع بحري : المعاني والمحسوسات . فيجسد الأولى ويلطّف الثانية . يقول : « . . . فان البرزخ أوسع الحضرات جودا وهو مجمع البحرين : بحر المعاني وبحر المحسوسات . فالمحسوس لا يكون معنى والمعنى لا يكون محسوسا ، وحضرة الخيال التي عبّرنا عنه يمجمع البحرين هو يجسد المعاني ويلطّف المحسوس . . . » ( فتوحات 3 / 361 ) . - - - - -